القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • القصائد والنصوص
  • المنتدى
  • التسجيل
  • دليل المواقع
  • إضافة موقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  •  
     

        

  • خارطة الموقع
  •  
     

         أقسام القصائد والنصوص

  • قصائد 2009
  • قصائد 2008
  • قصائد 2007
  • قصائد 2006
  • قصائد 2005
  • قصائد 2004
  • قصائد 1995 - 2003
  • نصوص نثرية و مقالات
  • حوارات مع الشاعر
  • قصائد مترجمة English and other laguages
  • أخبار متفرقة
  •  
     

         آخر القصائد المضافة

  • ياسمين
  • ذكرياتٌ مُطفأة
  • سوسنة خرافية
  • وما زالَ في القلبِ مُتَّسعٌ للجنونْ
  • أحلامٌ محروقة
  • عنقاء الرماد
  • دعاة الوحدة ودعاة الفتنة
  • حماس واغتصاب الشرعية
  • القشة التي قصمتْ ظهرَ المُمانعة!
  • أين هي الممانعة؟
  • عصفورٌ يهربُ نحو الشمس
  • إلى الشيخ الدكتور محمد العوضي مع الاحترام...
  • وردةٌ على قبرِ الشهيدِ الدكتور فرج فودة
  • احتفاءً بالجسد المقدس
  • حبٌّ لا يقرأ كتبَ التأريخ
  • الإخوان المسلمون أعداءُ الوحدة الوطنية
  • الإخوان المسلمون أعداءُ الوحدة الوطنية
  • أيها الفتحويون، إنكم تلاقون ما تستحقون
  • سيِّدُ الشُرُفات
  • عاشقة
  •  
     

         تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     


    شهر نيسان الذي أُنزِلَ فيه الياسمين
    بلسماً للقلب يشفي من عذابات السنين
    شهرُ نيسان جميلٌ
    فيه تأتينَ مع الفجرِ الى شاطِئ روحي
    حينها ترقصُ أجراسُ السماوات طويلا
    مثلما دقتْ لميلادِ المسيحِ
    منذُ آلاف السنينْ...


    [إلى شادي أيوب]

    ... وافترقنا مرةً أخرى على دربِ السنينْ
    غير أني يا صديقي
    لي رجاءٌ واحدٌ قبلَ مُضيي في طريقي
    هل لنا أن نقسمَ الكونَ الى نصفينِ
    نصفٍ من رياحينٍ
    ونصفٍ من رحيقِ؟

    ***


    رسمتُكِ في ربوع القلبِ
    سوسنة خُرافية
    وبستاناً، يلوِّنُ أرضَه الحنونُ والقبلُ
    وأعياداً مزركشةً سماوية
    يُعطرُ جوَّها الأملُ


    سأخرجُ منكِ
    لكي تخرجي يا حبيبةُ مني
    ويخرجَ هذا الفَراشُ الربيعيُّ من شفتيكِ
    ومن شفتي

    سنأخذُ حِصَّتنا المستحيلةَ من كعكةِ الحبِّ
    سوفُ نعدُّ لموعدنا ما يليقُ به من كلامٍ
    يطيرُ بلا أجنحةْ
    الى قمر مُلهمٍ وفتيّ
    وسوفَ نسيرُ كما يفعلُ الشعرُ
    فوقَ الفراغِ الذي قُدَّ من سُحُبٍ كالرحيل البهيّ


    (1)
    في هذا الزمنِ العابر
    حينَ يمرُّ الليلُ الحالكُ
    من بين رخام الغيمْ
    تعتادُ الاحلامُ على كبوتِها
    تتجرَّعُ مِلحَ العبراتِ
    وتشربُ كأسَ الهمْ
    وتطيرُ على الآفاقِ بلا خجلٍ غربانٌ وخفافيشْ
    خُلقت من ماءِ الأفيونِ
    وصار لها في زاوية الكونِ أساطيلٌ وجيوشْ
    فكأن نسورَ التاريخِ المعهودةَ
    ماتتْ
    وتفتتْ لحمُ قصائدها
    واحترقَ الريشْ
    ومساحيقُ التجميل تُزينُ وجهَ الزمن المغشوشْ


    لغزةَ موطنٌ في كلِّ قلبٍ هائم فيها
    لغزةَ قامةٌ من أقحوانٍ نابضٍ تيها
    لغزةَ ظلُّها البحريُّ يمشي في لياليها
    وعنقاءُ الرمادِ تُطلُّ دوماً من روابيها
    لغزةَ طفلُها المنسيُّ فوقَ رمالِ شاطيها
    يودِّعُ أعينَ الشهداءِ، يسكنها ويبكيها
    ويودِعُ روحَه في قلبِ أرضٍ كان يفديها
    ويزرعُ مفرداتِ الرفضِ في دمهِ ويشدوها
    يرددِّها على الآفاقِ، يطربُ من قوافيها
    ويصنعُ من حدودِ سمائهِ لغةً ويحكيها
    ويمتشقُ الكرامةَ من شجاعتهِ ويُحييها
    ويجبرُ كلَّ أهل الأرضِ دوماً أن يُحيُّوها


    ألا يحق لنا أن نتساءل: "لماذا يكرر قادة فتح والمنظمة
    والسلطة الشرعية الدعوات الى الوحدة في حواراتهم التلفزيونية،
    بينما يكرر قادة حماس هجومهم التخويني والتكفيري بحق
    الآخر؟".


    النصر المؤزر

    منذ اليوم الأول للعدوان، بل منذ ساعاته الآولى، كان واضحاً
    للجميع أن حركة حماس ستعلنُ النصرَ في هذه الحرب مهما حدث
    ومهما كانت النتائج. ولقد رأينا الابتسامة العريضة لا تفارق
    وجه خالد مشعل طوال فترة العدوان، والتي لم تكن إلا ابتسامةَ
    الرضا عما يحدث في غزة من قتل وتشريد وتدمير، لأنه في النهاية
    سيعود عليه بالفضل والمال والشرعية. وعندما أوقفت إسرائيل
    النار من جانب واحد، خرج علينا قادة حماس محتفلين بالنصر
    المؤزر بالرغم من جراحات الشعب التي خلفها العدوان الصهيوني.


    كان مشهدُ تراكضِ قوى الممانعة المختلفة للتملصِ من حادثةِ
    إطلاق بضعة صواريخ صدئة من جنوبِ لبنان مثيراً للشفقةِ، بل كان
    بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. فدولُ ومنظمات الممانعة
    كافة ودون استثناء أكدت أنها لم تقم بالعملية وأنها لا يمكن أن
    تفكر بالقيام بها. وهكذا تكون هذه القوى قد مارست ممانعتها في
    نطاق الحناجر مكتفية بالخطابات الجبارة والأفعال المجهرية!


    في هذه الأوقات العصيبة، وهذه الأيام الدموية في فلسطين، تحت
    القصف الوحشي الصهيوني، وبعد عدة أيام من تدفق هذه الشلالات
    الهادرة من دماء الشهداء، لا يسعُ المرءَ إلا أن يشعر بالألم
    والأسى لهذا العجز العربي الرسمي والشعبي على الفعل والتحرك.
    هي ثورة غضب شعبي اعتدنا عليها من قبل، ستبدأ مع بدايات
    العدوان أو تتأخر قليلا، وستنتهي بعد انتهائه بأيام معدودة.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [7]

    برامج عربية عدد المواضيع [0]
    البرامج الاضافية و الخاصة بنظام البوابة العربية




         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         القائمة البريدية